محمد الريشهري

418

كنز الدعاء

وَالتَّحَلُّلِ مِنهُ ، فَأَسأَ لُكَ يا مَن يَملِكُ الحاجاتِ وهِيَ مُستَجيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ ، ومُسرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تُرضِيَهُ عَنّي بِمَ شِئتَ ، وتَهَبَ لي مِن عِندِكَ رَحمَةً ، إنَّهُ لا تَنقُصُكَ المَغفِرَةُ ، ولا تَضُرُّكَ المَوهِبَةُ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللَّهُمَّ أولِني في كُلِّ يَومِ اثنَينِ نِعمَتَينِ ( مِنكَ ) « 1 » ثِنتَينِ ، سَعادَةً في أوَّلِهِ بِطاعَتِكَ ، ونِعمَةً في آخِرِهِ بِمَغفِرَتِكَ ، يا مَن هُوَ الإِلهُ ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ سِواهُ . « 2 » 1752 . مصباح المتهجّد - في ذِكرِ أدعِيَةِ الأَيّامِ عَن أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام - : دُعاءُ يَومِ الإِثنَينِ : مَرحَباً بِخَلقِ اللَّهِ الجَديدِ ، وبِكُما مِن كاتِبَينِ وشاهِدَينِ ، اكتُبا : بِسمِ اللَّهِ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأَشهَدُ أنَّ الإِسلامَ كَما وَصَفَ ، وأَنَّ الدّينَ كَما شَرَعَ ، وأَنَّ القَولَ كَما حَدَّثَ ، وأَنَّ الكِتابَ كَما أنزَلَ ، وأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبينُ ، حَيَّا اللَّهُ مُحَمَّداً بِالسَّلامِ ، وصَلّى عَلَيهِ وعَلى آلِهِ . اللَّهُمَّ ما أصبَحتُ فيهِ مِن عافِيَةٍ في ديني ودُنيايَ ، فَأَنتَ الَّذي أعطَيتَني ورَزَقتَني ، ووَفَّقتَني لَهُ وسَتَرتَني ، فَلا حَمَد لي يا إلهي فيما كانَ مِن خَيرٍ ، ولا عُذرَ لي فيما كانَ مِنّي مِن شَرٍّ . اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أتَّكِلَ عَلى ما لا حَمدَ لي فيهِ ، أو ما لا عُذرَ لي فيهِ . اللَّهُمَّ إنَّهُ لا حَولَ ولا قُوَّةَ بي عَلى جَميعِ ذلِكَ إلّابِكَ ، يا مَن بَلَّغَ أهلَ الخَيرِ [ الخَيرَ ] « 3 » وأَعانَهُم عَلَيهِ ، بَلِّغنِي الخَيرَ وأَعِنّي عَلَيهِ . اللَّهُمَّ أحسِن عاقِبَتي فِي الامورِ كُلِّها ، وأَجِرني مِن مَواقِفِ الخِزيِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .

--> ( 1 ) . الإضافة من بحار الأنوار . ( 2 ) . البلد الأمين : ص 116 ، المصباح للكفعمي : ص 113 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 176 ح 19 . ( 3 ) . الزيادة من المصادر الأخرى .